بيانات

بيان اعلامي 15 اوت 2021

إن التجمع الوطني الديمقراطي إذ ينتظر بانشغالٍ بالغٍ نتيجة التحقيق، الذي باشرته السلطات القضائية في جريمة اغتيال الشاب جمال بن إسماعيل حرقاً؛ وتقديم مرتكبيها إلى العدالة لمحاسبتهم عن فعلتهم الشنيعة، يسجل ما يلي:

📌 استنكارَه الشديد لقيام أطراف -معروفة التوجهات-بإطلاق أحكام مسبقة، تفيد بإدانة مؤسسات الدولة ومصالحها في محاولة يائسة منهم للتغطية على المجرمين الحقيقيين والتستر عليهم، وتأليب الجزائريين على مؤسسات دولتهم، وخاصةً أن الأطراف نفسَها ظلت تعت

مد التعبئة والشحن والتهييج أسلوباً ومنهاجاً.

📌 إشادتَه بالأداء الاحترافي وحسن التقدير لقوات الأمن الوطني، التي جنّبت وقوع احتقان وتصدّت لمحاولات خسيسة كانت تستهدف انفلاتاً أمنيًّا في المنطقة، عبر دفعها إلى الاحتكاك والتصادم واستخدام العنف، لتكتمل حينها مشاهد مسرحية بغيضة مُخرجها يعيش وراء الحدود والبحار، تأويه وتدعمه جهات حاقدة على الجزائر ومواقفها.

📌 تثمينَه لتعالي أصوات الحكمة والعقلانية الصادرة من كل مكان في وطننا المفدى، والداعية إلى ضبط النفس واليقظة والحذر من مخططات الفتنة والتآمر على الدولة وشعبها ومؤسساتها.

📌 تشجيعه لاستمرار حملة التضامن واسعة النطاق مع ضحايا الحرائق المأساوية؛ وتمدّد المساعدات إلى ولايات أخرى، تعرضت غاباتها إلى الحرق الشنيع وتضررت جرّاء

ذلك الثروة الطبيعية والحيوانية والنظم البيئية.

📌 يظلّ التجمع الوطني الديمقراطي مستعدًّا لدعم أيّ مسعى، يصبّ في مصلحة الأمة ووحدة شعبها وسلامة أرضها، ويُعلي كلمتي الحق والعدل، ويُعزز سلطان القانون، ويرسخ بناء المؤسسات وصلابتها.

 

الجزائر 15 اوت 2021

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى