بياناتمتابعات إعلامية
أخر الأخبار

بيان بمناسبة اليوم العالمي للمرأة 8 مارس 2020

لم يعد إحياء اليوم العالمي للمرأة المصادف لـ8 مارس من كل عام، يستدعي استحضار تضحيات المرأة عبر التّاريخ فقط، إنّما ضرورة التوقّف عند إنجازاتها في بناء المجتمعات والدّول. والمرأة الجزائريّة التي سجّلت حضورها كفاعل أساسي في مسيرة الشعب الجزائري، هي اليوم تتصدّر التحوّلات التي تشهدها بلادنا في كلّ المجالات، وإسهامها في بناء مؤسسات الدّولة أضحى أمرًا جليّا، ولا يحتاج إلى تأكيد.

إنّ الاعتزاز بما قدّمته المرأة الجزائريّة عبر فترات التّاريخ، يمثّل اليوم مصدر فخر للأجيال، ذلك أنّ حضورها لم يعد استثنائيا، بل شكّل القيمة المضافة في بناء المجتمع الجديد بكلّ أبعاده، وكرّسها كفاعل أساسي في أيّ تحوّل تشهده الجزائر.

بعد هذا المسار المتميّز للمرأة الجزائريّة، وترسيخ قيمة الإحترام والعرفان لها، أمّا وأختًا وزوجةً وبنتًا، سيّدة مجتمع، وسندًا للرجل في عديدة المواقع، هي اليوم تشارك بقوّة في الحراك الشعبي، متصدّرةً صفوفه الأولى، حاملةً تطلعّات وأحلام الجزائريات والجزائريين، في دولة عادلة، يتساوى فيها الجميع أمام القانون وفي تكافؤ الفرص، وفي تجاوز أسباب الاحتقان والخوف من المستقبل.

وبهذه المناسبة نهنّئ المرأة الجزائريّة في أيّ موقع كانت، ماكثة في البيت، أو عاملة  في أيّ قطاع، آملين أن يتواصل جهدها في بناء العائلة والمؤسسة والدّولة. ولمناضلات التجمع الوطني الديمقراطي، أرفع أخلص عبارات الامتنان لما قُمن به في سبيل استمرارية الحزب كقوّة سياسيّة متفاعلة مع الأوساط الشعبيّة، بكثير من الإرادة والجهد الصادق. ونحن على مشارف عقد المؤتمر الاستثنائي، نجدّد تأكيدنا على تعزيز مكانتها في هياكل الحزب، وتوسيع مشاركتها في اتخاذ القرار وتقديم المبادرات التي من شأنها أن تعزّز مكانة المرأة في كل المجالات بعيدًا عن أيّ تعامل شعبوي أو مجال للاستهلاك.

وكلّ عام وأنتنّ بخير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق